56سلوك المالك في تدبير الممالكابن أبي الربيع - ٢٧٢ هجريتصانيفالزهد والرقائقفقه اللغةطبقات المتكلمين والحكماء والأطباء •مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الغرب (شبه الجزيرة الإيبيرية، باستثناء الشمال)، ١٣٨-٤٢٢ / ٧٥٦-١٠٣١{ العاشر) : ثم تعهد أهل المكاسرة (1) والمتشبهين بالإخوان ، بالصبر عليهم إما طمعا في تحويل ذلك صدقا أو اتقاء عاديتهم .{الحادي عشر)) : ثم يواسيهم ويكتحنهم بالحفظ على العقب عند الزمانة بجبر الكسر والضعف وعند الحاجة بقضائها .{الثانى عشر) : ثم تعهد الصلحاء بالمصافاة بالخلوة والإلقاء بالاكرام والخاصة حصهم كنزلة نفسه .(الثالث عشر) : ثم إسعاد ضعفاء ذوي الرحم بالرحمة وأقويائهم بالتعليم وأكابرهم بالإحسان وأرداهم بالمداراة .{الرابع عشر) : ثم مقابلة الأعداء بالأذى مع التمكن وذوي التنصل بالمغفرة وذوي الإعتراف بالرأفة . بالوقار.(السادس عشر) : ثم لقاء أهل المشاتمة بالمحقرة وأهل المنافسة بالمكابرة وذوي الملادغة بالاحتراس.(السابع عشر)) : ثم يأمر في الشبهات بالكف والمجهولات بالإرجاء والواضحات بالعزيكة والمستريبات بالبحث .(الثامن عشر) : ثم تعهد الجيران بالرفق ، والصاحب بالمطاوعة ، والزائر بالتحفة ، والصديق بالهدية والإكرام .{التاسع عشر) : ثم يفرق بين خيار الإخران وشرارهم ونافع الرؤساء وضارهم ليحمل إلى ما كان أعود عليه .{العشرون) : ثم تعهد المعيشة رالحرفة التي يحترف بها ليتوفر كسبه وينمر ماله ويحسن حاله وينتظم .صفحة ٩١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي