287سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرابن معصوم الحسني - ١١١٩ هجريتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر•مناطقإيرانالمملكة العربية السعوديةالهند•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الصفویون (فارس)، ٩٠٧-١١٣٥ / ١٥٠١-١٧٢٢الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨لكثرة ضربي باليدين قد أنمحت ... لها أسفًا يوم الوداع رواجبيرجعنا وما أبصارنا برواجع ... وابنا وما ألبابنا بأوائبتراني يا سلم ابن ود لصاحب ... وصاحبة يستعذبان مشاربيفلا أستقي إلا بحبل مساجلي ... ولا أرتوي إلا بكاس مصاحبيوما خفت شخصًا اتقاء لشره ... ولكن لأن يلقاه شر بجانبيوما بخلت نفسي ولا ضاقت ساعة ... بلين لسلم أبو بحزن لحاربأجيب المنادي سائلًا أو مسايلًا ... وأعراض عمّن لا أراه مجاوبيفمن يرتضى قربي قليلًا وصلته ... ولست لمن لم يهوه بمقاربوتلك سجايا ليس يعرفها الورى ... سوى سيد السادات من آل غالبنظام الورى دينًا ودنيا وحشمة ... وعلمًا ورايًا مرغبًا للنواصبمناقبه بين المناقب مثلة ... ومث اسمه فخر الكنى والمناقبتزاحمت الآمال طرًّا ببابه ... في الناس إلا بين جاء وذاهبلديه تمنى كل باد وحاضر ... إليه قصارى كل سار وساربمصائبنا من قربه في مصيبة ... فنحن بلقياه مصاب المصايبمواهب رب العالمين كثيرة ... وأنت لنا منها أجل المواهببك اعتلت العلياء لا أنت بالعلى ... وما أنت إلا رافع للمناصبفأنت الذي تكسى وتكسب منحة ... وما الخلق إلا بين كاس وكاسببغير حساب ما تنيل ومنة ... فلست بمنّان ولا بمحاسبوأنت الذي عمت جوائزه الورى ... فما لك للاخّاذ إلا لغاصبوأنت الذي حاز المحاسن كلها ... وجمع وجوه الحسن ليس بواجبأيا دهر اعط القوس باريها اذن ... وراع على هذا صلاح العواقبامام لدي الهيجا امام لدي الحجى ... مشير مجيرٌ هازم للكتائبمصيب بضرب السيف والطعن بالقنا ... قويّ قدير عارف بالمضاربشجاع كميٌّ لوذعي غشمشم ... يد السيف ظهر الرمح قلب المواكبيدٌ لو رآها البحر أصبح ناضبًا ... ظلمت متى شبهتها بالهواضببصير بأعماق الأمور مجرب ... كان جرّب الدنيا بكل التجاربأتيتك مهتوفًا بروحي كما أتى ... نبي الهدى سلما سواد ابن قاربوفقري إليك الدهر أغنى من الغنى ... وذلك فقر لست عنه بهاربفلا أشتفي إلا بمدحك أن أفز ... بلفظ غريب أو بمعنى مناسبولم اشتغل إلا بذكرك أن أجد ... لسانًا فصيحًا ناطقًا بالمطالبفهذا مديح من خلوص عقيدة ... واخلاص ودّ لم يشب بشوائبلزمت ذمامي إن قبلت وذمتي ... وإلا فقد ألقيت حبلي بغاربيفلا زلت في الدنيا أمانًا لخائف ... وغوثًا لملهوف وكهفًا لهاربوبابك للاجين مأوى ومؤل ... وجودك مبذول لعاف وطاب1 / 287نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي