37صراع الفكر والاتباععدنان العرعور الناشرمؤسسة قرطبة للطباعة والنشر والتوزيعالإصدارالثانيةسنة النشر١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ ممكان النشرالجيزة - مصرتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرى•مناطقسورياموقف السلف من الآراء والآرائيينولقد تَنَبَّهَ سلفنا الصالح -رضوان الله عليهم- إلى هذا الأمر الخطير، فألزموا أنفسهم أمرين عظيمين:الأول: الإمساك بما ورثوه من سلفهم، والامتناع عن إحداث شيء في الدين بآرائهم.ولولا خشية الإطالة لسردتُ من أقوالهم ما فيه عِظَةٌ للعاقلين.وحسبي أن أذكر قول الإمام أحمد المشهور:«إِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ كَلِمَةً لَيْسَ لَكَ فِيهَا إِمَامٌ» (١).الثاني: مجانبة أهل البدع، والتحذير منهم، ومحاربة الآراء الدخيلة على الإسلام، والتبرؤ منها، ومن أصحابها.وليس الموضعُ موضعَ سَرْدٍ، فحسبنا رواية عن ابن عمر، وأخرى عن أبيه ﵄:فقد ذُكِرَ عند ابن عمر قومٌ يتكلمون في الْقَدَرِ، فقال ﵁:(١) يأتي عزوها.1 / 37نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي