619
قال عبد الله بن مسعود: إلا سهيل بن بيضاء، فإني سمعته يذكر الإسلام! فسكت رسول الله ﷺ، فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع عليَّ الحجارة من السماء، مني في ذلك اليوم، حتى قال رسول الله ﷺ: إلا سهيل بن بيضاء. قال: فأنزل الله: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ [الأنفال:٦٧]، إلى آخر الثلاث الآيات. (^١)
٣ - ما روي عن عمر بن الخطاب قال: (لما كان يوم بدر، فأخذ النبي ﷺ الفداء، فأنزل الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى﴾ [الأنفال:٦٧] إلى قوله: ﴿لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ﴾ [الأنفال:٦٨] من الفداء، ثم أحل الله الغنائم). (^٢)

(^١) أخرجه الترمذي في سننه - كتاب التفسير - باب ومن سورة الأنفال - (ح ٣٠٩٣ - ١١/ ٢١٦) وقال: هذا حديث حسن - أ هـ.
والبيهقي في سننه - كتاب قسم الفيء والغنيمة - باب ما جاء في مفاداة الرجال منهم بالمال - (ح ٢ - ٦/ ٣٢١).
(^٢) أخرجه أبو داود في سننه - كتاب الجهاد - باب في فداء الأسير بالمال (ح ٢٦٩٠ - ٣/ ١٣٨) -
والطبراني في المعجم الصغير (ح ٨٦٨ - ٢/ ١١٠)

1 / 619