552
.. فهذه الروايات الصحيحة فيها بيان ما ترخص نبينا – ﷺ – في فعله، وتنزه عنه من تنزه تعلقًا بالتباين البين بينهم وبين خلق الله – ﷺ (١)

(١) قال الحافظ في الفتح: (١٠/٥١٤) لم أعرف أعيان القوم المشار غليهم في هذا الحديث ولا الشيء الذي ترخص فيه، ثم وجدت ما يمكن أن يعرف به ذلك، وذكر حديث أمنا عائشة وأنس – رضي الله تعالى عنهما –. ولم يذكر حديث عمر بن أبي سلمة – رضي الله تعالى عنهما –، وأشار إليه في: (١٣/٢٧٩) فقال: وأومأ ابن بطال إلى أن الذي تنزهوا عنه: القبلة للصائم، وقال غيره: لعله الفطر في السفر ١٠هـ وهو سبب رابع فاعلم..

3 / 35