550
".
... وثبت في صحيح مسلم وغيره أيضًا عن أمنا عائشة – رضي الله تعالى عنها – أن رجلًا جاء إلى النبي – ﷺ – يستفتيه، وهي تسمع من وراء الباب، فقال: يا رسول الله –ﷺ – تدركني الصلاة وأنا جنب، أفأصوم؟ فقال رسول الله – ﷺ –: "وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم" فقال الرجل: لسنا مثلك يا رسول الله، ﷺ –، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال رسول الله – ﷺ –: "والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعملكم بما أتقي (١) ".

(١) انظر صحيح مسلم – كتاب الصيام – باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب –: (٢/٧٨١) والمسند: (٦/٧٦، ١٥٦، ٢٤٥)، وسنن أبي داود – كتاب الصوم – باب فيمن أصبح جنبًا في شهر رمضان –: (٢/٧٨٣)، وفيه: فغضب رسول الله – ﷺ – وقال: "والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتبع" ونسبه المنذري في مختصر السنن: (٣/٢٦٨) إلى النسائي – السنن الكبرى –.

3 / 33