515
". وفي الحكم العطائية: لا تتعد نية همتك إلى غيره، فالكريم لا تتخطاه الآمال، لا ترفعن إلى غيره حاجة هو موردها عليك، فكيف يرفع غيره ما كان هو له واضعًا، ومن لا يستطيع أن يرفع حاجة عن نفسه فكيف يستطيع أن يكون لها رافعًا (١) .

(١) انظر الحكم مع شرحها لابن عباد النضري، وللشيخ عبد الله الشرقاوي: (٣٤) .

2 / 15