484خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحانعبد الرحيم الطحان تصانيفالوصايا والمواريثالعقيدة العامةالمكتوبات والمواعظ والنصائحالتفسير الإجمالي•مناطقسورياوَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ أمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ ٣-٢١.واعلم – أرشدني الله وإياك – أن أدلة البعث الثلاثة، التي كررها القرآن بأساليب متنوعة مرتبطة بانفراد ربنا – جل وعلا – بالخلق، ودائرة حوله، وقد ذكر الله، ﷻ – تلك البراهين الثلاثة في أول سورة النحل، وعقب عليها بعجز من دونه عن شيء منها.البرهان الأول: "خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ"1 / 484نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي