430
٢- لفظ الجلالة: (الله) علم الأعلام، ومعرفة المعارف، دال على الإله الحق، دلالة جامعة لمعاني الأسماء الحسنى كلها، كما في التعريفات، وفي الفتح المبين، وتحفة المريد وغيرهما: إنه علم على الذات الواجب الموجود لذاته، المستحق لجميع الكمالات والمحامد المعبود بحق – ﷾، لا إله إلا هو، ولا رب سواه – (١) .
وللعلماء الكرام في كون ذلك الاسم الكريم مشتق أو مرتجل قولان:
القول الأول:

(١) انظر التعريفات: (٢٨)، والفتح المبين: (٥)، وتحفة المريد: (١/٥) ونحو ما في هذه الكتب موجود في: المقصد الأسني: (٤٨)، وتفسير ابن كثير: (١/١٩) وحاشية الأمير: (٦)، وروح المعاني: (١/٥٨، ٦٣) وفي كتاب أحكام البسملة: (١٠): تكرر لفظ (الله) في القرآن: (٢٦٧٩) مرة ومن اللطائف الطرائف ما في حاشية المدابغي: (٥): ورؤى الخليل بن أحمد بعد موته – رحمه الله تعالى – فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي، بقولي في اسمه (الله) إنه غير مشتق وفي كتاب أحكام البسملة: (١٠) ويحكى أن كرامة حصلت لابن جني، حيث رؤى في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي، وأكرمني بسبب قولي: (الله) أعرف المعارف.

1 / 430