وقد ورد ذكر الأديم فيما رُوي لنا من كتب رسول الله ﷺ وصحابته رضوان الله عليهم: "عن رافع بن خديج ... فإن المدينة حرام، حرمها رسول الله ﷺ، وهو مكتوب عندنا في أديم خولاني"٤. وذكر ابن سعد٥ أن النبي ﷺ أقطع العباس السلمي ركية بالدثينة، قال أبو الأزهر: وكان نائل -حفيد العباس السلمي- نازلًا بالدثينة وكان أميرهم، فأخرج إليَّ حقةً فيها كراع من أدم أحمر فكان فيه ما أقطعه. وكانوا يكتبون الوحي في زمن رسول الله على الأديم "قال عثمان: ... فأعزم على كل رجل منكم ما كان معه من كتاب الله شيء لما جاء به،
١ ديوان "لندن": ٢٣.
٢ سورة الطور، آيات: ١-٣.
٣ البيان والتبيين: ٣٧٥؛ الأغاني ٦: ١٢٧؛ معجم المرزباني ٢٠١.
٤ مسند أحمد ٤: ١٤١؛ وانظر تقييد العلم: ٧٢.
٥ الطبقات ٧: ٥٤.
1 / 78
مقدمة
تمهيد: مجتمعات العرب في الجاهلية وتفاوتها في الحضارة