329مصادر الشعر الجاهليناصر الدين الأسد - ١٤٣٦ هجريالناشردار المعارف بمصرالإصدارالطبعة السابعة ١٩٨٨تصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامفهارس الكتب والأدلة•مناطقالأردنبينا الفتى يسعى ويُسعى له ... تاح له من أمره خالجيترك ما رقح من عيشه ... يعيث فيه همج هامجلا تكسع الشول بأغبارها ... إنك لا تدري من الناتجثم قال أبو عبيدة: أنشدنيها أبو عمرو، وليست إلا هذه الأبيات، وسائر القصيدة مصنوع مولد.وقد أورد أيضًا أربعة أبيات لعوف بن عطية التيمي أولها١:هلا فوارس رحرحان هجوتم ... عشر تناوح في سرارة وادثم قال: وبقية هذه القصيدة مصنوعة.واستشهد على أن الأسود كان رئيس الرباب يوم النسار بقول عوف بن عطية بن الخرع التيمي٢:ما زال حينكم ونقص حلومكم ... حتى بلوتم كيف وقع الأسودوقبائل الأحلاف وسط بيوتكم ... يعلون هامكم بكل مهندثم قال: قال بنو أسد وغطفان هذه مصنوعة لم يشهد الأسود النسار.وفي كتابه "الخيل" نصوص كثيرة في هذا الباب، منها أنه أورد أبياتًا مطلعها٣.الخير ما طلعت شمس وما غربت ... معلق بنواصي الخيل مطلوبوبعد أن قال إن هذا الشعر لأحد الأنصار، وأنه قد يحمل على امرئ القيس، عاد فقطع بأنه "لم يقله امرؤ القيس ولكنه لرجل من الأنصار"٤.١ النقائض: ٢٢٨.٢ النقائض: ٢٤٠.٣ كتاب الخيل: ١٦٠.٤ المصدر السابق: ١٤.1 / 329نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي