الفصل السابع والأربعون في خروج الخرمدينية خذلهم الله
واذكر الان نبذا مختصرة في موضوع الخرمدينية ليكون سيد العالم خلد الله ملكه على علم بأحوالهم وأخبارهم
كلما خرج الخرمية كان الباطنية ينضمون إليهم ويشدون أزرهم ويقوونهم وكانت الخرمية أيضا تنضم إلى الباطنية كلما خرجوا وتمدهم بالمال والرجال لأن أصل مذهبهم واحد في موضوعه وفساده وموقفه من الدين
ففي سنة مائة واثنتين وستين 162 ه في خلافة المهدي قوي كثيرا أمر باطنية جرجان الذين كان يطلق عليهم أصحاب الرايات الحمر أي المحمرة ووحدوا كلمتهم مع الخرمية وزعموا ان أبا مسلم حي وسنخلص نحن الملك ونعيده إليه ثانية ثم رئسوا ابن ابي الغزا حفيد أبي مسلم عليهم ومضوا إلى الري فأحلوا المحرمات كلها وأباحوا نساءهم فيما بينهم
صفحة ٢٨٥
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته