الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
أول من جاء بمذهب المعطلة في العالم كله رجل ظهر على أرض العجم في عهد الملك قباذ بن فيروز لقبه موبذ المبذين واسمه مزدك بن بامدادان وقد عزم أنوشروان العادل على ان يردم مذهب المجوسية على رؤوس أصحابه ويقضي عليه ثم ينشر مذهبا جديدا في العالم كان سبب ظهور مزدك انه كان ذا معرفة حيدة بعلم النجوم فقد كان يستدل من مسيرها بان شخصا سيظهر في هذا الزمان بدين يبطل الدين الزرادشتي واليهودي والمسيحي وعبادة الأوثان ويفرضه على رقاب الناس بالمعجزات والقوة ويظل قائما إلى يوم الدين فوقع في روعه أنه المقصود بهذا ولا أحد سواه
وشرع مزدك يفكر في الطريقة التي يدعو بها الناس ويبحث عن سبل جديدة لذلك لقد تأمل الأمر من جميع جوانبه فوجد أن له في مجلس الملك حرمة واحتراما تامين وانه مسموع الكلمة لدى كل رجالات الدولة وزعمائها وأن له منزلة رفيعة جدا وأنهم لم يسمعوا منه شيئا محالا قط قبل أن يدعي النبوة
وبعد أن تدبر مزدك هذا أمر خدمه بان يشرعوا بحفر نفق يبدأ من نقطة ما إلى أن ينتهي تدريجيا ببيت النار على أن ينفذ الشق من وسط النار نفسها بذا أوجد ثقبا صغيرا
صفحة ٢٣٧
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته