لهم وزراء أخيار كذا كان الأنبياء الأعاظم فكان لسليمان عليه السلام اصف بن برخيا ولموسى عليه السلام أخوه هارون عليه السلام ولعيسى عليه السلام شمعون ولمحمد المصطفى صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه أما الملوك العظام فكان لكيخسرو جودرز ولمنوجهر سام ولافراسياب بيران ويسه ولكشتاسب جاماسب ولرستم زواره ولبهرام جور خره روز ولأنوشروان العادل بزرجمهر وكان لخلفاء بني العباس أمثال ال برمك وللسامانيين البلعميون وللسلطان محمود الغزنوي أحمد حسن ولفخر الدولة الصاحب بن عباد وللسلطان طغرل أبو نصر الكندري وبذا اضحت سنة الأنبياء وسيرة الملوك أنشودة يترنم بها ومثلا يضرب ومثل هذا كثير
أما الوزير فينبغي أن يكون نقي الدين حسن الاعتقاد حنفي المذهب أو شافعيا طاهرا كفؤا حسن التدبير والمعاملة كريما ومحبا للملك وما أحسن أن يكون الوزير من صلب وزير فذا أفضل واهيب وأكثر بركة فمنذ عهد أردشير بن بابكان إلى أيام يزدجرد بن شهريار اخر ملوك العجم لم يكن الملوك إلا أبناء ملوك ولم يكن الوزراء إلا أبناء وزراء وظل الأمر على هذه الحال حتى ظهور الإسلام فلما دال ملك ملوك العجم أدبرت الوزراء عن الوزراء أيضا
سليمان بن عبد الملك وجعفر البرمكي
يقال إنه لما كان سليمان بن عبد الملك جالسا للناس يوما وكان كبار رجال دولته وندماؤه حاضرين جرى على لسانه إن لم يكن ملكي أكثر من ملك سليمان بن داود
صفحة ٢١٧
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته