النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس للقدرية ولا للرافضة في الإسلام نصيب وقال القاضي لوكر يروي سهل بن سعد رضي الله عنه أن الرسول عليه السلام قال القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم والرافضة كلهم قدريو المذهب
وقال المشطب تروي أم سلمة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان عليه السلام عندي يوما إذ أتاه علي وفاطمة معا ليرياه ويسألاه فرفع عليه السلام رأسه وقال يا علي أبشرك ورهطك بالجنة لكنه يخرج بعدك قوم يدعون حبك والإخلاص إليك ويجرون الشهادة على ألسنتهم ويقرأون القران هؤلاء هم الرافضة فإذا ما أدركتهم فجاهد فيهم لأنهم مشركون كفرة قال علي يا رسول الله ما علامتهم قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقيمون صلاة الجماعة ولا يحضرون صلاة الجمعة ولا يؤدون صلاة الجنازة ويطعنون في السلف وفي هذا الموضوع أخبار وأحاديث وآيات كثيرة إن أذكرها جميعها فإنها تحتاج إلى كتاب وحدها
تلكم هي حال الرافضة فما ترى حال الباطنية وهي أسوأ من الرافضة بكثير انه ليس ثمة فرض أولى على أي ملك يظهر هؤلاء على عهده من محوهم من على وجه المعمور وتخليص مملكته من شرهم وتصفيتها منهم ليهنأ في ملكه ودولته ويعيش عيشة راضية
وهكذا ينهى عن إسناد الأعمال والمناصب إلى اليهود والنصارى والمجوس وعن توليتهم شؤون المسلمين
صفحة ٢٠٧
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته