وعارض السلطان وعميد بغداد وعميد خراسان وعميد خوارزم أما غير هؤلاء فلهم أن يتلقبوا بألقاب غير مضافة إلى لفظة الملك من مثل الخواجة السديد الخواجة الرشيد الخواجة المختص والأستاذ الأمير والأستاذ الخطير والأستاذ المكين وأمثالها لتتضح درجة العظيم ومرتبته عما دونه ويمتاز الصغير من الكبير والخاص من العام وليظل للديوان رونقه وبهاؤه
فإذا ما استقامت أمور المملكة وكان الملك عادلا يقظا يعير أعمال المملكة اهتمامه ويتابعها بنفسه ويستقري عادات الأسلاف ويفيد منها وإذا ما قيض الله له وزيرا فطنا فاضلا عالما عارفا بالعادات والتقاليد فإنه يستطيع أن يدبر الأمور تدبيرا حسنا ويجري الألقاب مجراها الحقيقي ويدحر العادات المبتدعة بالرأي الصائب والحكم السديد والسيف الحديد
صفحة ٢٠٠
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته