91صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقطابن الصلاح - ٦٤٣ هجريمحققموفق عبدالله عبدالقادرالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٨مكان النشربيروتتصانيفالتخريج والإسناد والمدارمناهج المحدثين•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالمقلدين مُؤمنُونَ وَأَنه يَكْتَفِي مِنْهُم بِمُجَرَّد اعْتِقَادهم الْحق جزما من غير شكّ وتزلزل خلافًا لمن أنكر ذَلِك من الْمُعْتَزلَةوَذَلِكَ أَنه ﷺ قرر ضماما على مَا اعْتمد عَلَيْهِ فِي تعرف رسَالَته وَصدقه ﷺ من مناشدته وَمُجَرَّد إخْبَاره إِيَّاه بذلك وَلم يُنكر عَلَيْهِ ذَلِك قَائِلا لَهُ إِن الْوَاجِب عَلَيْك أَن تستدرك ذَلِك من النّظر فِي معجزاتي وَالِاسْتِدْلَال بالأدلة القطعية الَّتِي تفيدك الْعلم وَالله أعلمقَول أبي أَيُّوب ﵁ فَأخذ بِخِطَام نَاقَته أَو بزمامها هُوَ مَا يشد على رَأس الْبَعِير من حَبل أَو سير أَو نَحْو ذَلِك ليقاد بِهِ وَأما الخطام فقد ذكر الْأَزْهَرِي أَبُو مَنْصُور اللّغَوِيّ مَا مَعْنَاهُ أَنه الْحَبل الَّذِي يعلق فِي حلق الْبَعِير ثمَّ يثنى على أَنفه وَلَا يثقب لَهُ الْأنف وَالله أعلم1 / 144نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي