42صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقطابن الصلاح - ٦٤٣ هجريمحققموفق عبدالله عبدالقادرالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٨مكان النشربيروتتصانيفالتخريج والإسناد والمدارمناهج المحدثين•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فَيلْزم على مَذْهَبهمَا جَمِيعًا إِخْرَاج الصنابح ودكين وَأبي حَازِم وَالِد قيس إِذْ كَانَت أَحَادِيثهم مَشْهُورَة مَحْفُوظَة رَوَاهَا جمَاعَة من الثِّقَاتوَذكر أَيْضا أَن رجَالًا من الصَّحَابَة ﵃ رووا عَن رَسُول الله ﷺ وَقد رويت أَحَادِيثهم من وُجُوه صِحَاح لَا مطْعن فِي نَاقِلِيهَا وَلم يخرجَا من أَحَادِيثهم شَيْئا فَيلْزم إخْرَاجهَا على مَذْهَبهمَاقلت وَذكر الْحَافِظ أَبُو بكر الْبَيْهَقِيّ ﵀ فِيمَا قرأته بِخَطِّهِ فِيمَا جمعه من العوالي الصِّحَاح مِمَّا اتّفق الشَّيْخَانِ على إِخْرَاجه من صحيفَة همام بن مُنَبّه عَن أبي هُرَيْرَة وَمَا تفرد بِهِ مِنْهَا كل وَاحِد مِنْهُمَا عَن صَاحبه هَذَا مَعَ أَن الْإِسْنَاد وَاحِد ثمَّ إِن مَا ألزمهما الدَّارَقُطْنِيّ غير لَازم لَهما فَإِنَّهُمَا تجنبا التَّطْوِيل وَلم يضعا كِتَابَيْهِمَا على أَن يستوعبا جَمِيع الْأَحَادِيث الصِّحَاح واعترفا بِأَنَّهُمَا تركا بعض الصِّحَاح روينَا ذَلِك عَنْهُم صَرِيحًانعم إِذا كَانَ الحَدِيث الَّذِي تركاه أَو أَحدهمَا مَعَ صِحَة إِسْنَاده أصلا فِي مَعْنَاهُ عُمْدَة فِي بَابه وَلم يخرجَا لَهُ نظيرا فَذَلِك لَا يكون أَلا لعِلَّة فِيهِ خفيت واطلعا عَلَيْهَا أَو التارك لَهُ مِنْهُمَا أَو لغفلة عرضت وَالله أعلم1 / 95نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي