177صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقطابن الصلاح - ٦٤٣ هجريمحققموفق عبدالله عبدالقادرالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٨مكان النشربيروتتصانيفالتخريج والإسناد والمدارمناهج المحدثين•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرذَلِك عَن عَطاء بن أبي رَبَاح فِي طَائِفَة من السّلف وَالْخلفقلت وَهَذَا يأباه قَوْله وَمن كَانَت فِيهِ خلة مِنْهُنَّ كَانَت فِيهِ خلة من نفاق فَإِن نفاق أُولَئِكَ كَانَ نفاق كفر غير متبعض هَذَا التَّبْعِيضوَقيل المُرَاد بِهِ النِّفَاق اللّغَوِيّ الَّذِي هُوَ إِظْهَار خلاف الْمُضمروَقَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ إِنَّمَا معنى هَذَا عِنْد أهل الْعلم نفاق الْعَمَل وَإِنَّمَا كَانَ نفاق التَّكْذِيب على عهد رَسُول الله ﷺوَهَذَا الَّذِي نختاره ونزيده بَيَانا فَنَقُول النِّفَاق نفاقان نفاق الْكَافِر ونفاق الْمُسلم ويشتركان فِي أَن كل وَاحِد مِنْهُمَا إسرار سوء مَعَ إِظْهَار خِلَافه واشتقاقه من النفق وَهُوَ السرب الَّذِي يسْتَتر فِيهِ أَو من نافقاء اليربوع وَهِي إِحْدَى منافذ جحرته يدع عَلَيْهَا قشرا رَقِيقا من التُّرَاب فَإِذا طلب من المنافذ الْأُخَر الظَّاهِرَة دفع بِرَأْسِهِ ذَلِك الرَّقِيق من التُّرَاب وَخرج وَنَجَا فباطنها نَافِذ على خلاف ظَاهرهَاوَمِمَّا يدل على أَن من النِّفَاق مَا قد يُوجد فِي الْمُسلم الموقن الْمُصدق حَدِيث ابْن عمر ﵄ إِن نَاسا قَالُوا إِنَّا ندخل على سلطاننا فَنَقُول لَهُم بِخِلَاف مَا نتكلم إِذا خرجنَا من عِنْدهم قَالَ كُنَّا نعد هَذَا نفَاقًا فِي عهد رَسُول الله ﷺ أخرجه البُخَارِيّ مُنْفَردا بِهِ عَن مُسلموَمثل هَذَا مَعْدُود فِي قبيل الْمَرْفُوع الْمسند1 / 230نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي