161صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقطابن الصلاح - ٦٤٣ هجريمحققموفق عبدالله عبدالقادرالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٨مكان النشربيروتتصانيفالتخريج والإسناد والمدارمناهج المحدثين•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَوْله يمَان ويمانية هُوَ بِالتَّخْفِيفِ من غير تَشْدِيد للياء عِنْد جَمَاهِير أهل الْعَرَبيَّة لآن الْألف المزيدة فِيهِ عوض من يَاء النّسَب الْمُشَدّدَة فَلَا يجمع بَينهمَاوَقَالَ ابْن السَّيِّد فِي كِتَابه الاقتضاب فِي شرح أدب الْكتاب حكى أَبُو الْعَبَّاس الْمبرد وَغَيره أَن التَّشْدِيد لُغَةقلت وَهَذَا غَرِيب وَإِن كَانَ هُوَ الْمَشْهُور الْمُسْتَعْمل عِنْد من لَا عناية لَهُ بِعلم الْعَرَبيَّة وَقَوله أَلين قلوبا وأرق أَفْئِدَة فَالْمَشْهُور أَن الْفُؤَاد هُوَ الْقلب فعلى هَذَا يكون قد كرر ذكر الْقلب مرَّتَيْنِ بلفظين وَهُوَ أولى من تكريره بِلَفْظ وَاحِدوَقيل الْفُؤَاد غير الْقلب وَهُوَ عين الْقلبوَقيل الْفُؤَاد بَاطِن الْقلبوَقيل هُوَ غشاء الْقلب1 / 214نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي