137صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقطابن الصلاح - ٦٤٣ هجريمحققموفق عبدالله عبدالقادرالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٨مكان النشربيروتتصانيفالتخريج والإسناد والمدارمناهج المحدثين•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروَرَوَاهُ بَعضهم بالزاي المنقوطة وَكَذَلِكَ وجدته فِي كتاب أبي نعيم الْمخْرج على هَذَا الْكتاب فِي الأَصْل الْمَأْخُوذ عَنهُ وَمَعْنَاهُ تضاممت وَهَذَا أقرب من حَيْثُ الْمَعْنى وَيدل عَلَيْهِ تشبيهه بِفعل الثَّعْلَب وَهُوَ تضامه للدخول فِي المضايق وَالله أعلمقَوْله بَين ظهرينا وَهُوَ بِفَتْح الرَّاء وَإِسْكَان الْيَاء بعْدهَا قَالَ الْأَصْمَعِي وَغَيره يُقَال بَين ظهريهم وظهرانيهم أَي بِفَتْح النُّون مَعْنَاهُ بَينهم وَبَين أظهرهم وَهُوَ فِي بعض النّسخ بَين أظهرنَا وَالله أعلمقَول أبي هُرَيْرَة فأجهشت بكاء يُقَال جهشت وأجهشت جهشا وإجهاشا وَهُوَ فِيمَا ذكره أَبُو عبيد وَغَيره أَن يفزع النَّاس إِلَى غَيره وَهُوَ مَعَ فزعه كَأَنَّهُ يُرِيد الْبكاء كَالصَّبِيِّ يفزع إِلَى أمه وَأَبِيهِ وَقد تهَيَّأ للبكاءوَزَاد بَعضهم بَيَانا فَقَالَ هُوَ أَن يفزع إِلَى آخر وَهُوَ متغير الْوَجْه متهيء للبكاء1 / 190نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي