110صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقطابن الصلاح - ٦٤٣ هجريمحققموفق عبدالله عبدالقادرالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٨مكان النشربيروتتصانيفالتخريج والإسناد والمدارمناهج المحدثين•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرهَذَا فِيهِ مَسْأَلَة لَطِيفَة من علم الحَدِيث وَهِي أَن قَوْله عَن ابْن عَبَّاس عَن معَاذ بن جبل يحمل على الإتصال ويفيد مطلقه سَماع ابْن عَبَّاس لذَلِك عَن معَاذ عِنْد أَئِمَّة الحَدِيثوَقَوله إِن معَاذًا هُوَ دون ذَلِك فِي إِفَادَة ذَلِك فَإِن فيهم جمَاعَة جَعَلُوهُ فِي حكم الْمُنْقَطع والمرسل حَتَّى يتَبَيَّن فِيهِ السماع وجمهورهم على أَنه يحمل أَيْضا على الِاتِّصَال حَتَّى يتَبَيَّن فِيهِ الإنقطاع وَقد بيّنت الْمَسْأَلَة فِي كتاب معرفَة عُلُوم الحَدِيثوَأَبُو معبد الْمَذْكُور هُوَ مولى ابْن عَبَّاس واسْمه نَافِذ بِالْفَاءِ والذال الْمُعْجَمَة وَقد صحفه بَعضهموَمَا فِي حَدِيث معَاذ هَذَا من ذكر بعض دعائم الْإِسْلَام دون بعض هُوَ من تَقْصِير الرَّاوِي على مَا بَينته فِيمَا سبق من نَظَائِره وَالله أعلم1 / 163نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي