337

صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان

الناشر

المطبعة السلفية

الإصدار

الثالثة

مكان النشر

ومكتبتها

أقول: رواه أحمد، وفي سنده البختري بن عبيد وهو ضعيف متروك، وقد تقدم الكلام عليه، فتذكر.
الأحاديث في لزوم الجماعة والأقوال فيها
...
أحاديث أخرى في لزوم الجماعة للمصنف
قلت: قد بقي في الباب أحاديث أخر، فلا بأس هنا أن نذكرها ونتكلم عليها بالإنصاف.
منها: حديث أبي بصرة الغفاري صاحب رسول الله ﷺ قال: "سألت ربي ﷿ أربعًا فأعطاني ثلاثة ومنعني واحدة، سألت الله أن لا يجمع أمتي على ضلالة فأعطانيها، وسألت الله أن لا يظهر عليهم عدوًا من غيرهم فأعطانيها، وسألت الله أن لا يهلكهم بالسنين كما أهلك الأمم قبلهم فأعطانيها، وسألت الله ﷿ أن لا يلبسهم شيعًا ويذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها". رواه أحمد، كذا في تفسير ابن كثير، وفي سنده رجل لم يسم، كذا في مجمع الزوائد.
ومنها: حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "سألت ربي لأمتي أربع خصال، فأعطاني ثلاثًا ومنعني واحدة: سألته أن لا تكفر أمتي واحدة فأعطانيها، وسألته أن لا يعذبهم بما عذب به الأمم قبلهم فأعطانيها، وسألته أن لا يظهر عليهم عدوًا من غيرهم فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها" رواه ابن مردوية، وروى ابن أبي حاتم نحوه، كذا في تفسير ابن كثير، وهذا حديث مفسر لما جاء في الأحاديث الأخر من لفظ الضلالة، فغاية ما يثبت من أحاديث الإجماع أن ما أجمع عليه الأمة لا يكون كفرًا.
ومنها: حديث زيد بن ثابت قال: قال رسول الله ﷺ: "نضر الله امرءًا سمع مقالتي فبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه" زاد فيه علي بن محمد "ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، والنصح للأئمة المسلمين ولزوم جماعتهم" رواه ابن ماجة وفي سنده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، ورواه الدارمي ولفظه: أخبرنا عصمة بن الفضل حدثنا حرمي بن عمارة عن شعبة عن عمرو بن سليمان عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان عن أبيه قال: خرج زيد بن ثابت

1 / 338