385

سر صناعة الإعراب

الناشر

دار الكتب العلمية بيروت

الإصدار

الأولي ١٤٢١هـ

سنة النشر

٢٠٠٠م

مكان النشر

لبنان

وقال كعب بن سعد الغنوي١:
فقلت: ادع أخرى وارفع الصوت ثانيًا ... لعل أبي المغوار منك قريب٢
وقال أبو الحسن٣: "ذكر أبو عبيدة أنه سمع لام "لعل" مفتوحة في لغة من يجر في قول الشاعر٤:
لعل الله يمكنني عليها ... جهارًا من زهير أو أسيد٥
وقال الراجز٦:
فباد حتى لكأن لم يسكن ... فاليوم أبكى، ومتى لم يبكني٧
فأكد الحرف باللام.
وقال الآخر٨:
للولا حصين عينه أن أسره ... وأن بني سعد صديق ووالد٩

١ ذكر صاحب الخزانة ذلك "٤/ ٣٧٠".
٢ الشاهد فيه قوله "لعل"؛ حيث أضاف إلى "عل" اللام وهي هنا للتوكيد.
والبيت في جملته إنشائي.
وقوله ادع- ارفع: أسلوب أمر غرضه التهكم والسخرية.
والبيت من قصيدة يرثي بها أخاه شبيبًا، وقيل: اسمه هرم ويكنى أبا المغوار، وهو في النوادر "ص٢١٨" ولا شاهد فيه على هذه الرواية.
وبعضهم يقول: البيت لسهم الغنوي.
٣ ذكر ذلك في معاني القرآن "ص١٢٣-١٢٤".
٤ ذكره صاحب الأغاني أن البيت لخالد بن جعفر "١/ ٧٩"، والخزانة "٤/ ٣٧٥".
٥ الشاهد فيه اقتران اللام الزائدة المؤكدة بالحرف "عل" مع جر ما بعدها فى لغة من الجر مع فتح اللام.
٦ ذكر صاحب الخزانة "٤/ ٣٣١".
٧ الشاهد فيه تأكيد الحرف "كأن" باللام الزائدة.
٨ انظر/ المذكر والمؤنث للأنباري "ص٢٣٥".
٩ الشاهد فيه دخول اللام الزائدة للتوكيد على الحرف "لولا".
والبيت أسلوبه إنشائي في صورة توكيد.

2 / 84