172سر الفصاحةعبد الله الخفاجي - ٤٦٦ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالطبعة الأولى ١٤٠٢هـ_١٩٨٢متصانيفعلوم البلاغة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وقد أنكر عبد الملك بن مروان على جرير ما هو دون هذا من القول وذلك أنه لما أنشده:أتصحو أم فؤادك غير صاح١فقال له عبد الملك: بل فؤادك.ويروى أن أبا نواس لما أنشد الفضل بن يحيى قصيدته:أربع البلى أن الخشوع لبادي ... عليك وإني لم أخنك وداديتطير الفضل من هذا الابتداء فلما انتهى إلى قوله في القصيدة:سلام على الدنيا إذا ما فقدتم ... بنى برمك من رائحين وغاداستحكم تطيره فلم يمض إلا أسبوع حتى نكب بنوبرمث وقتل جعفر بن يحيىوبعض الناس يروى أن أبا عبادة أنشد يوسف بن محمد ابن يوسف الثغري قوله:لك الويل من ليل تطاول آخره ... ووشك نوى حي تزم أباعرهومن القوافي التي جاءت حشوًا لأجل حرف الروي من غير معنى يختص به قول أبى عدى القرشي:١ هذا صدر البيت وتمامه:عشية هم صحبك بالرواح1 / 184نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي