77سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الامام مالك بن أنس وأصحابهعبد الله بن عبد الحكم - ٢١٤ هجريمحققأحمد عبيدالناشرعالم الكتب-بيروتالإصدارالسادسةسنة النشر١٤٠٤هـ - ١٩٨٤ممكان النشرلبنانتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨شِرَاء عمر مَوضِع قَبرهوَكَانَ عمر بن عبد الْعَزِيز قد اشْترى مَوضِع قَبره بِعشْرين دِينَارا وَقيل بِعشْرَة دَنَانِيرتمني عمر الرحيل عَن هَذِه الدُّنْيَا ودعاؤه فِي ذَلِكوَلما كَانَ قبل وَفَاة عمر بن عبد الْعَزِيز توفّي أَخُوهُ سهل وَولده عبد الْملك ومولاه مُزَاحم وَكَانُوا أعوانه على هَذَا الْأَمر فَخرج فَخَطب النَّاس فَأَمرهمْ بِشَيْء مِمَّا يصلحهم فكأنهم تثاقلوا عَنهُ واغتم لذَلِك ثمَّ انْصَرف وَدخل وَذَلِكَ يَوْم الْجُمُعَة وَكَانَ يدْخل عَلَيْهِ بنوه فيستقرئهم الْقُرْآن بعد الْجُمُعَة فَدَخَلُوا عَلَيْهِ كَمَا كَانُوا يدْخلُونَ فاستقرأهم فقرأأ وَلَهُم ﴿طسم تِلْكَ آيَات الْكتاب الْمُبين لَعَلَّك باخع نَفسك أَلا يَكُونُوا مُؤمنين إِن نَشأ ننزل عَلَيْهِم من السَّمَاء آيَة فظلت أَعْنَاقهم لَهَا خاضعين﴾ فَقَالَ لقد عزاني الله على لِسَان ابْني هَذَا وتجلى عَنهُ بعض غمه وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي قد مللتهم وملوني فأرحني مِنْهُم وأرحهم مني فَمَا عَاد إِلَى الْمِنْبَر ثَانِيَة حَتَّى قَبضه الله عزوجلاستدعاؤه ابْن أبي زَكَرِيَّا ليدعو لَهُ بِالْمَوْتِوَبعث عمر بن عبد الْعَزِيز إِلَى عبد الله بن أبي زَكَرِيَّا وَكَانَ من صلحاء أهل الشَّام فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ لَهُ عمر يَا ابْن أبي زَكَرِيَّا هَل تَدْرِي لم بعثت إِلَيْك قَالَ لَا قَالَ لأمر لست ذاكره لَك حَتَّى تحلف لي قَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لَا تَسْأَلنِي شَيْئا إِلَّا فعلته قَالَ لَهُ فاحلف لي فَلَمَّا حلف لَهُ قَالَ ادْع الله أَن يميتني قَالَ بئس الْوَافِد أَنا للْمُسلمين وَأَنا إِذا عَدو لأمة مُحَمَّد ﷺ قَالَ هاه قد حَلَفت لي فَقَالَ الْحَمد لله ودعا لَهُ ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ لَا تبقني بعده وَأَقْبل صبي صَغِير لعمر فَقَالَ وَهَذَا فَإِنِّي أحبه فَدَعَا لَهُ قَالَ فَمَاتَ عمر وَمَات ابْن أبي زَكَرِيَّا وَمَات الصَّبِي1 / 99نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي