65سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الامام مالك بن أنس وأصحابهعبد الله بن عبد الحكم - ٢١٤ هجريمحققأحمد عبيدالناشرعالم الكتب-بيروتالإصدارالسادسةسنة النشر١٤٠٤هـ - ١٩٨٤ممكان النشرلبنانتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨) فَأذن فِيهِ أَن يتجر فِيهِ من شَاءَ وَأرى أَن لَا نحول بَين أحد من النَّاس وَبَينه فَإِن الْبر وَالْبَحْر لله جَمِيعًا سخرهما لِعِبَادِهِ يَبْتَغُونَ فيهمَا من فَضله فَكيف نحول بَين عباد الله وَبَين مَعَايشهمْتَوْحِيد الْمِكْيَال وَالْمِيزَانثمَّ إِن الْمِكْيَال وَالْمِيزَان نرى فيهمَا أمورا علم من يَأْتِيهَا أَنَّهَا ظلم إِنَّه لَيْسَ فِي الْمِكْيَال زيغ إِلَّا من تطفيف وَلَا فِي الْمِيزَان فضل إِلَّا من بخس فنرى أَن تَمام مكيال الأَرْض وميزانها أَن يكون وَاحِدًا فِي جَمِيع الأَرْض كلهَاالعشوروَأما العشور فنرى أَن تُوضَع إِلَّا عَن أهل الْحَرْث فَإِن أهل الْحَرْث يؤخذون بذلك وَإِنَّمَا أهل الْجِزْيَة ثَلَاثَة نفر صَاحب أَرض يُعْطي جزيته مِنْهَا وصانع يخرج جزيته من كَسبه وتاجر يتَصَرَّف بِمَالِه يُعْطي جزيته من ذَلِك وَإِنَّمَا سنتهمْ وَاحِدَة فَأَما الْمُسلمُونَ فَإِنَّمَا عَلَيْهِم صدقَات أَمْوَالهم إِذا أدوها فِي بَيت المَال كتبت لَهُم بهَا الْبَرَاءَة فَلَيْسَ عَلَيْهِم فِي عَامهمْ ذَلِك فِي أَمْوَالهم تباعةالمكسوَأما المكس فَإِنَّهُ البخس الَّذِي نهى الله عَنهُ فَقَالَ ﴿وَلَا تبخسوا النَّاس أشياءهم وَلَا تعثوا فِي الأَرْض مفسدين﴾ غير أَنهم كنوه باسم آخرتِجَارَة الإِمَام والعمالونرى أَن لَا يتجر إِمَام وَلَا يحل لعامل تِجَارَة فِي سُلْطَانه الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ فَإِن الْأَمِير مَتى يتجر يستأثر وَيصب أمورا فِيهَا عنت وَإِن حرص على أَن لَا يفعل1 / 87نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي