كان رحمه الله تعالى(1) لا يكتب اسم الذات (جل وعز) (2) في الكتاب خشية أن تنبذ، وكان لا يذكر الجلالة إلا بنية وعزم على وفق (إرادة) (3) الله تعالى، وقد التمس منه ذلك، فوعظه بما ترى، وناهيك من كلام لكنه كان عنده أن كلامه من سقط المتاع (رضي الله عنه) (4)، فوعظه بكلام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(5) فقال مما نقلته بخط يده المباركة: إن العبد إذا (لزم لنفسه) (6) الوظائف وكان من الله خائف، حصل له من الله لطائف، اللهم اغفر لإبراهيم. قل يا أحمد: آمين، ثم قال: روي عن النبي (ص) أنه قال:((ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله تعالى (و)(7) لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورا لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات))(8).
صفحة ٢٧٠
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه