الكرامة الثامنة والعشرون: ما تفاءلت في حقه، وفتحت المصحف الكريم، (وظهر)(1) لي في حقه هذه الآية الكريمة: {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين، شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم، وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين}[النحل:120، 121،122] - إن شاء الله تعالى - في شهر رمضان سنة ست وثمانين وسبعمائة، ولله القائل - تمثلت به وتفاءلت:
في وسط ألبابهم حللتا
أنلتهم منك ما أردتا
مثل الذي لهم وهبتا ... أحببت ياسيدي أناسا
شغلتهم بك فاستراحوا
سألتك الله أن تهب لي
ومن نظر إلى كرامات الإمام الناصر الأطروش الحسن بن على ( ع) استصغر ما حكيناه، والذي حكيناه عنهم وعن الإمام الناصر بجنب ما أعد الله لهم في دار كرامته ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولاخطر على قلب بشر قليل في جنبه، والله تعالى يقول - وقوله الحق المبين -: {إن المتقين في جنات وعيون، آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين، كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون}[الذاريات:15-18].
صفحة ٢٥٦
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه