وروي عنه أيضا، قال لي: فقدت أخا من إخواني يسمى منيفا، وكان مختليا في برية بالبادية على مرحلتين، فحك في قلبي رؤيته فخرج علي شخص، فقلت: من أنت؟ فلم يجبني ، فقال شخص عن يميني: هذا منيف فسررت برؤيته، قال الراوي: وسمعت أن منيفا (قال: إنه)(1) حمل من مسجد ورد إليه تلك الليلة، وسأذكر لهذا منيف كرامة أذكرها في موضعها -إن شاء الله تعالى- وسأل هذا على شيخه إبراهيم رحمه الله تعالى(2) قال: ياسيدي لم لا تروى علينا شيئا من فتوحاتك الخاصة، فقال: إني إذا أبديت (شيئا) (3) عوقبت عليه ومنعت أشياء محصورة. وقال (له يوما): كيف شأنك في ابتداء أمرك؟) (4)، قال: كنت شديد النفرة عن الناس، وكنت أسكن البراري والقفار، فقلت: ياسيدي، هل استوحشت قط ؟ قال: لا إلا في ليلة جاءتني إمرأة بعيش، وسألتني بالله لأتناول منه فتناولت، فأصابتني وحشة كادت روحي أن تزهق، (فبحث)(5) عن أصل ذلك الطعام فقيل: إن ملحه من وجه مشكوك فيه فتبت إلى الله تعالى.
صفحة ٢٣٩
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه