بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله على محمد وآله، اعلم - أرشدك الله وإيانا - أن من نظر في عاجل أمره، وعاقبة حاله لم يقر به قرار، ولا يؤويه دار، وأنه ليطمئن إلى الفرار ، ويأوي إلى الفيافي والقفار، ويأنس بالسباع، وينفر عما تتوق إليه الطباع. إذ العاقل إذا شاهد الموت والفوت وما بعدذلك من الأهوال لابد له من أن يبني نفسه (ويوطنه) (1) على أحد ثلاثة أقسام: إما أن ينكر ذلك وهذا هو الهلاك الأكبر مع أن العقلاء لا تقبله، وهيهات ما أبعده، الثاني: أن يقربه ولا يتحرز (منه) (2) ولا يعد له عدة فهذا أقرب.
صفحة ٢١٢
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه