7

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
فِي فضل الدُّعَاء وَالْأَمر بِهِ وَالْحكمَة مِنْهُ
قَالَ الله ﷾: ﴿وَإِذا سَأَلَك عبَادي عني فَإِنِّي قريب أُجِيب دَعْوَة الداع إِذا دعان﴾ الْبَقَرَة ١٨٦
وَقَالَ تَعَالَى ﴿واسألوا الله من فَضله﴾ النِّسَاء ٣٢
وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَقل رب أدخلني مدْخل صدق وأخرجني مخرج صدق وَاجعَل لي من لَدُنْك سُلْطَانا نَصِيرًا﴾ الْإِسْرَاء ٨٠
وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَقل رب زِدْنِي علما﴾ طه ١١٤
وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَقَالَ ربكُم ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم﴾ غَافِر ٦٠
١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (ينزل رَبنَا ﵎ كل لَيْلَة إِلَى سَمَاء الدُّنْيَا حِين يبْقى ثلث اللَّيْل الآخر فَيَقُول من يدعوني فاستجيب لَهُ من يسألني فَأعْطِيه من يستغفرني فَأغْفِر لَهُ)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة

1 / 33