424

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
فَلْيقل اللَّهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا أَنْت وَلَا يدْفع السَّيِّئَات إِلَّا أَنْت وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بك)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد
وَعُرْوَة هَذَا قيل فِيهِ الْقرشِي كَمَا تقدم وَقيل فِيهِ الْجُهَنِيّ حَكَاهُمَا البُخَارِيّ وَقَالَ ابْن عَسَاكِر وَلَا صُحْبَة لَهُ تصح وَلم يرسم لَهُ سوى هَذَا الحَدِيث وَذكر البُخَارِيّ وَغَيره أَنه سمع من ابْن عَبَّاس فعلى هَذَا يكون الحَدِيث مُرْسلا
مَا يَقُول إِذا رأى الباكورة من الثَّمر
٩١٩ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَنه قَالَ كَانَ النَّاس إِذا رَأَوْا أول الثَّمر جاؤوا بِهِ إِلَى رَسُول الله ﷺ فَإِذا أَخذه رَسُول الله ﷺ قَالَ (اللَّهُمَّ بَارك لنا فِي ثمرنا وَبَارك لنا فِي مدينتنا وَبَارك لنا فِي صاعنا وَبَارك لنا فِي مدنا اللَّهُمَّ إِن إِبْرَاهِيم عَبدك وخليلك وَنَبِيك وَإِنِّي عَبدك وَنَبِيك وَإنَّهُ دعَاك لمَكَّة وَإِنِّي أَدْعُوك للمدينة بِمثل مَا دعَاك لمَكَّة وَمثله مَعَه) قَالَ ثمَّ يَدْعُو أَصْغَر وليد لَهُ فيعطيه ذَلِك الثَّمر
رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَفِي رِوَايَة لمُسلم أَيْضا ثمَّ يُعْطِيهِ أَصْغَر من يحضرهُ من الْولدَان
مَا يَقُول إِذا رأى مبتلى
٩٢٠ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من

1 / 483