422

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
٩١٤ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄ أَنه قَالَ كَلِمَات لَا يتَكَلَّم بِهن أحد فِي مَجْلِسه عِنْد قِيَامه ثَلَاث مَرَّات إِلَّا كفر بِهن عَنهُ وَذكر نَحْو حَدِيث عَائِشَة الْمُتَقَدّم
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد
وَقد تقدم فِي أَوَائِل الْبَاب الثَّانِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ (مَا جلس قوم مَجْلِسا لم يذكرُوا الله فِيهِ وَلم يصلوا على نَبِيّهم إِلَّا كَانَ عَلَيْهِم ترة فَإِن شَاءَ عذبهم وَإِن شَاءَ غفر لَهُم)
مَا يَقُول إِذا دخل السُّوق
٩١٥ - عَن عمر بن الْخطاب ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (من دخل السُّوق فَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد يحي وَيُمِيت وَهُوَ حَيّ لَا يَمُوت بِيَدِهِ الْخَيْر وَهُوَ على كل شَيْء قدير كتب الله ألف ألف حَسَنَة ومحا عَنهُ ألف ألف سَيِّئَة وَرفع لَهُ ألف ألف دَرَجَة)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَهَذَا لفظ التِّرْمِذِيّ وَزَاد فِي رِوَايَة أُخْرَى وَبنى لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من عدَّة طرق وَفِي بَعْضهَا أَن مُحَمَّد ابْن وَاسع أحد رُوَاته قَالَ فَأتيت قُتَيْبَة بن مُسلم فَقلت لَهُ أَتَيْتُك بهدية فَحَدَّثته بِالْحَدِيثِ فَكَانَ قُتَيْبَة بن مُسلم يركب فِي موكبه حَتَّى يَأْتِي السُّوق فيقولها ثمَّ ينْصَرف

1 / 481