421

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك إِلَّا غفر لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسه ذَلِك)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ حسن صَحِيح غَرِيب من هَذَا الْوَجْه وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طرق مِنْهَا عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا جلس مَجْلِسا أَو صلى صَلَاة تكلم بِكَلِمَات فَسَأَلته عَائِشَة عَن الْكَلِمَات فَقَالَ إِن تكلم بِخَير كَانَ طابعا عَلَيْهِنَّ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَإِن تكلم بِغَيْر ذَلِك كَانَ كَفَّارَة لَهُ وَذكر الحَدِيث هَذَا لفظ النَّسَائِيّ وَله فِي رِوَايَة عَنْهَا كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا قَامَ من مَجْلِسه يكثر أَن يَقُول (سُبْحَانَكَ) فَذكره وَزَاد فِي أَوله من طَرِيق آخر سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ وَعنهُ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (إِذا انْتهى أحدكُم إِلَى مجْلِس فليسلم فَإِن بدا لَهُ أَن يجلس فليجلس ثمَّ إِذا قَامَ فليسلم فَلَيْسَتْ الأولى بِأَحَق من الْآخِرَة)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لَهُ وللنسائي وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ // حَدِيث حسن //
٩١٣ - وَعَن رَافع بن خديج ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ بِأخرَة إِذا اجْتمع إِلَيْهِ أَصْحَابه فَأَرَادَ أَن ينْهض قَالَ (سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك عملت سوءا وظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت) قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله إِن هَذِه كَلِمَات أحدثتهن قَالَ (أجل جَاءَنِي جِبْرِيل فَقَالَ يَا مُحَمَّد هِيَ كَفَّارَات الْمجْلس)
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَهَذَا لفظ النَّسَائِيّ
قَوْله بِأخرَة هُوَ بِفَتْح الْهمزَة وَالْخَاء الْمُعْجَمَة وبالقصر أَي فِي آخر الْأَمر

1 / 480