420

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
قَالَ (يَا فَاطِمَة قومِي إِلَى أضحيتك فاشهديها فَإِنَّهُ يغْفر لَك عِنْد أول قَطْرَة من دَمهَا كل ذَنْب عملتيه وَقَوْلِي إِن صَلَاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب الْعَالمين لَا شريك لَهُ وَبِذَلِك أمرت وَأَنا من الْمُسلمين) قَالَ عمرَان قلت يَا رَسُول الله هَذَا لَك وَلأَهل بَيْتك خَاصَّة فَأهل ذَلِك أَنْتُم أم للْمُسلمين عَامَّة قَالَ (بل للْمُسلمين عَامَّة)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك
٩١٠ - وَعَن أبي ظبْيَان واسْمه حُصَيْن بن جُنْدُب عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قلت لَهُ قَوْله ﷿ ﴿وَالْبدن جعلناها لكم من شَعَائِر الله لكم فِيهَا خير فاذكروا اسْم الله عَلَيْهَا صواف﴾ الْحَج ٣٦ قَالَ إِذا أردْت أَن تنحر الْبَدنَة فأقمها ثمَّ قَالَ الله أكبر الله أكبر مِنْك وَلَك ثمَّ سم ثمَّ انحرها قَالَ قلت وَأَقُول ذَلِك فِي الْأُضْحِية قَالَ وَالْأُضْحِيَّة
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ
٩١١ - وَعَن قَتَادَة ﵀ قَالَ يُسمى على الْعَقِيقَة كَمَا يُسَمِّي على الْأُضْحِية بِسم الله عقيقة فلَان
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه
مَا يَقُول عِنْد قِيَامه من الْمجْلس
٩١٢ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من جلس فِي مجْلِس فَكثر فِي لغطه فَقَالَ قبل أَن يقوم من مَجْلِسه ذَلِك سُبْحَانَكَ

1 / 479