414

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
كلمة تكلم بهَا أَن قَالَ لي (يَا عَائِشَة احمدي الله فقد برأك الله)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ
٨٩٥ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (وَالَّذِي نَفسِي يُبْدِهِ إِنِّي لأرجو أَن تَكُونُوا ربع أهل الْجنَّة) فحمدنا الله وَكَبَّرْنَا ثمَّ قَالَ (وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأطمع أَن تَكُونُوا ثلث أهل الْجنَّة) فحمدنا الله وَكَبَّرْنَا ثمَّ قَالَ (وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأطمع أَن تَكُونُوا شطر أهل الْجنَّة إِن مثلكُمْ فِي الْأُمَم كَمثل الشعرة الْبَيْضَاء فِي جلد الثور الْأسود أَو كالرقمة فِي ذِرَاع الْحمار)
مُتَّفق عَلَيْهِ
٨٩٦ - وَعَن عَمْرو بن مَيْمُون أَن عمر بن الْخطاب ﵁ أرسل ابْنه عبد الله إِلَى عَائِشَة ﵂ يسْتَأْذن لَهُ أَن يدْفن مَعَ صَاحِبيهِ فَلَمَّا أقبل عبد الله قَالَ عمر مَا لديك قَالَ الَّذِي تحب يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَذِنت فَقَالَ الْحَمد لله مَا كَانَ شَيْء أهم إِلَيّ من ذَلِك
انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ
مَا يَقُول إِذا رأى من نَفسه أَو مَاله أَو أَخِيه مَا يُعجبهُ
٨٩٧ - عَن عَامر بن ربيعَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ

1 / 473