390

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
فِي سرعَة والحصاص أَيْضا الضراط
٨٣٦ - وَعَن يحيى بن سعيد أَنه قَالَ لما أسرِي برَسُول الله ﷺ رأى عفريتا من الْجِنّ يَطْلُبهُ بشعلة من نَار كلما الْتفت النَّبِي ﷺ رَآهُ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيل أَلا أعلمك كَلِمَات تقولهن إِذا قلتهن طفئت شعلته وخر لفيه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ بلَى فَقَالَ جِبْرِيل قل أعوذ بِوَجْه الله الْكَرِيم وبكلمات الله التامات الَّتِي لَا يجاوزهن بر وَلَا فَاجر من شَرّ مَا ينزل من السَّمَاء وَمن شَرّ مَا يعرج فِيهَا وَشر مَا ذَرأ فِي الأَرْض وَشر مَا يخرج مِنْهَا وَمن فتن اللَّيْل وَالنَّهَار وَمن طوارق اللَّيْل وَالنَّهَار إِلَّا طَارِقًا يطْرق بِخَير يَا رَحْمَن
رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ هَكَذَا معضلا وَهُوَ عِنْد النَّسَائِيّ مَوْصُول من حَدِيث يحيى ابْن سعيد عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة عَن عَيَّاش السّلمِيّ عَن عبد الله بن مَسْعُود مَرْفُوعا بِمثل مَعْنَاهُ وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي كتاب الدُّعَاء من حَدِيث يحيى عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عَن ابْن مَسْعُود بِنَحْوِهِ
٨٣٧ - وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يعلمهُمْ من الْفَزع كَلِمَات (أعوذ بِكَلِمَات الله التَّامَّة من غَضَبه وَشر عباده وَمن همزات الشَّيَاطِين وَأَن يحْضرُون) وَكَانَ عبد الله بن عَمْرو يلقنهن من عقل من بنيه وَمن لم يعقل كتبه فأعلقه عَلَيْهِ
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب

1 / 449

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر | أصول