389

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
٨٣٣ - وَعَن عَلْقَمَة بن مرْثَد قَالَ كَانَ الرجل إِذا كَانَ من خَاصَّة الشّعبِيّ أخبرهُ بِهَذَا الدُّعَاء اللَّهُمَّ إِلَه جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل وإله إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق عَافنِي وَلَا تسلطن أحدا من خلقك عَليّ بِشَيْء لَا طَاقَة لي بِهِ
وَذكر أَن رجلا أَتَى أَمِيرا فَقَالَهَا فَأرْسلهُ
الشّعبِيّ اسْمه عَامر بن شرَاحِيل
٨٣٤ - وَعَن أبي مجلز واسْمه لَاحق بن حميد قَالَ من خَافَ من أَمِير ظلما فَقَالَ رضيت بِاللَّه رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دينا وَبِمُحَمَّدٍ نَبيا وَبِالْقُرْآنِ حكما وإماما نجاه الله مِنْهُ
رَوَاهُمَا ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه
مَا يَقُول إِذا خَافَ شَيْطَانا أَو غَيره
٨٣٥ - عَن سُهَيْل ﵁ قَالَ أَرْسلنِي أبي إِلَى بني حَارِثَة قَالَ وَمَعِي غُلَام لنا أَو صَاحب لنا فناداه مُنَاد من حَائِط باسمه قَالَ وأشرف الَّذِي معي على الْحَائِط فَلم ير شَيْئا فَذكرت ذَلِك لأبي فَقَالَ لَو شَعرت أَنَّك تلقى هَذَا لم أرسلك وَلَكِن إِذا سَمِعت صَوتا فَنَادِ بِالصَّلَاةِ فَإِنِّي سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة ﵁ يحدث عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ (إِن الشَّيْطَان إِذا نُودي بِالصَّلَاةِ ولى وَله حصاص)
انْفَرد بِهِ مُسلم
الحصاص بِضَم الْحَاء وتكرير الصَّاد مهملتين وَهُوَ الضراط وَقد جَاءَ مُصَرحًا بِهِ فِي الصَّحِيح وَقَالَ ابْن سَيّده فِي الْمُحكم الحص والحصاص شدَّة الْعَدو

1 / 448