380

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
فِي الْأَدْعِيَة المقرنة بالأسباب والحوادث
مَا جَاءَ فِي الاستخارة
٨١٢ - عَن جَابر بن عبد الله ﵄ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يعلمنَا الاستخارة فِي الْأُمُور كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن يَقُول (إِذا هم أحدكُم بِالْأَمر فليركع رَكْعَتَيْنِ من غير الْفَرِيضَة ثمَّ ليقل اللَّهُمَّ إِنِّي أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وَأَسْأَلك من فضلك الْعَظِيم فَإنَّك لَا قدر وَلَا أقدر وَتعلم وَلَا أعلم وَأَنت علام الغيوب اللَّهُمَّ إِن كنت تعلم أَن هَذَا الْأَمر خير لي فِي ديني ومعاشي وعاقبة أَمْرِي أَو قَالَ عَاجل أَمْرِي وآجله فاقدره لي ويسره لي ثمَّ بَارك لي فِيهِ وَإِن كنت تعلم أَن هَذَا الْأَمر شَرّ لي فِي ديني ومعاشي وعاقبة أَمْرِي أَو قَالَ فِي عَاجل أَمْرِي وآجله فاصرفه عني واصرفني عَنهُ واقدر لي الْخَيْر حَيْثُ كَانَ ثمَّ أرضني) قَالَ ويسمي حَاجته
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا مُسلما وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ أَيْضا ثمَّ رضني بِهِ وَفِي إِحْدَى رِوَايَات النَّسَائِيّ وأستهديك بقدرتك وَفِي أُخْرَى واقدر لي الْخَيْر حَيْثُ كنت ثمَّ أرضني بِقَضَائِك وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من غير شكّ وَقَالَ فِيهِ خيرا لي فِي ديني ومعادي ومعاشي وعاقبة أَمْرِي فقدره لي ويسره لي وَبَارك لي فِيهِ وَإِن كَانَ شرا لي فِي ديني ومعادي ومعاشي وعاقبة أَمْرِي فاصرفه عني واصرفني عَنهُ وَقدر لي الْخَيْر حَيْثُ كَانَ ورضني بِهِ)
وَرَوَاهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة كَذَلِك وَلَفظه خيرا لي فِي ديني وَجَزَاء لي

1 / 439