376

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
وعَلى مِلَّة رَسُول الله اللَّهُمَّ افسح لَهُ فِي قَبره وَنور لَهُ فِيهِ وألحقه بِنَبِيِّهِ ﷺ وَأَنت عَنهُ رَاض غير غَضْبَان
٨٠٣ - وَعَن خَيْثَمَة بن عبد الرَّحْمَن ﵀ قَالَ كَانُوا يستحبون إِذا وضعُوا الْمَيِّت فِي الْقَبْر أَن يَقُولُوا بِسم الله وَفِي سَبِيل الله وعَلى مِلَّة رَسُول الله اللَّهُمَّ أجره من عَذَاب الْقَبْر وَعَذَاب النَّار وَمن شَرّ الشَّيْطَان
رَوَاهُمَا ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه
مَا يدعى بِهِ للْمَيت إِذا فرغ من دَفنه
٨٠٤ - عَن عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا فرغ من دفن الْمَيِّت وقف عَلَيْهِ فَقَالَ (اسْتَغْفرُوا لأخيكم وسلوا لَهُ بالتثبيت فَإِنَّهُ الْآن يسْأَل)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
٨٠٥ - وَعَن عَليّ ﵁ أَنه كبر على يزِيد بن مكفف أَرْبعا ثمَّ قَامَ على الْقَبْر فَقَالَ اللَّهُمَّ عَبدك نزل بك الْيَوْم وَأَنت خير منزول بِهِ اللَّهُمَّ وسع لَهُ مدخله واغفر لَهُ ذَنبه فَإنَّا لَا نعلم إِلَّا خيرا وَأَنت أعلم بِهِ
٨٠٦ - وَعَن أنس ﵁ أَنه كَانَ إِذْ سوى على الْمَيِّت قَبره قَامَ عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ عَبدك رد إِلَيْك فارأف بِهِ وارحمه اللَّهُمَّ جَاف الأَرْض عَن جَنْبَيْهِ وَافْتَحْ أَبْوَاب السَّمَاء لروحه وتقبله مِنْك بِقبُول حسن اللَّهُمَّ إِن كَانَ محسنا فضاعف لَهُ فِي إحسانه وَإِن كَانَ مسيئا فَتَجَاوز عَن سيئاته

1 / 434