371

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
مَا يَدْعُو بِهِ فِي الصَّلَاة على الْمَيِّت
٧٨٩ - عَن عَوْف بن مَالك ﵁ قَالَ صلى رَسُول الله ﷺ على جَنَازَة فَحفِظت من دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُول (اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ وارحمه وعافه واعف عَنهُ وَأكْرم نزله ووسع مدخله واغسله بِالْمَاءِ والثلج وَالْبرد ونقه من الْخَطَايَا كَمَا نقيت الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس وأبدله دَارا خيرا من دَاره وَأهلا خيرا من أَهله وزوجا خيرا من زوجه وَأدْخلهُ الْجنَّة وأعذه من عَذَاب الْقَبْر وَمن عَذَاب النَّار) قَالَ حَتَّى تمنيت أَن أكون أَنا ذَلِك الْمَيِّت
رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
٧٩٠ - وَعَن يحيى بن أبي كثير عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ صلى رَسُول الله ﷺ على جَنَازَة فَقَالَ (اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا وصغيرنا وَكَبِيرنَا وَذكرنَا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا اللَّهُمَّ من أحييته منا فأحيه على الْإِيمَان وَمن توفيته منا فتوفه على الْإِسْلَام اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمنَا أجره وَلَا تضلنا بعده)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلَفظ النَّسَائِيّ وَلَا تفتنا بعده وَعند التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم فأحيه على الْإِسْلَام وَمن توفيته منا فتوفه على الْإِيمَان وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه وَابْن حبَان من حَدِيث مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ أَيْضا من حَدِيث يحيى بن أبي

1 / 429