364

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك
(الْخمر) بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَالْمِيم كل مَا ستر من شجر أَو جبل وَنَحْو ذَلِك و(الغدير) مستنقع مَاء الْمَطَر وَذَلِكَ أَن السَّيْل غَادَرَهُ و(الوضح) بِفَتْح الضَّاد الْمُعْجَمَة وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة الْبيَاض
مَا يرقى بِهِ الحرق
٧٧٢ - عَن مُحَمَّد بن حَاطِب ﵁ قَالَ تناولت قدرا كَانَت لي فاحترقت يَدي فَانْطَلَقت بِي أُمِّي إِلَى رجل جَالس فَقَالَت لَهُ يَا رَسُول الله فَقَالَ (لبيْك وَسَعْديك) ثمَّ أدنتني مِنْهُ وَجعل يتفل وَيتَكَلَّم بِكُل أَمر مَا أَدْرِي مَا هُوَ فَسَأَلت أُمِّي بعد ذَلِك مَا كَانَ يَقُول قَالَت كَانَ يَقُول (أذهب الْبَأْس رب النَّاس اشف أَنْت الشافي لَا شافي إِلَّا أَنْت)
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَرِجَاله رجال الصَّحِيح إِلَى الصَّحَابِيّ وَأمه هِيَ أم جميل وَاسْمهَا فَاطِمَة بنت المجلل وَقيل جوَيْرِية
مَا يرقى بِهِ من احْتبسَ بَوْله
٧٧٣ - عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ أَنه أَتَاهُ رجل يذكر أَن أَبَاهُ احْتبسَ بَوْله وأصابته حَصَاة الْبَوْل فَعلمه رقية سَمعهَا من رَسُول الله ﷺ (رَبنَا الَّذِي فِي السَّمَاء تقدس اسْمك أَمرك فِي السَّمَاء وَالْأَرْض كَمَا رحمتك فِي السَّمَاء فَاجْعَلْ رحمتك فِي الأَرْض واغفر لنا حوبنا وخطايانا أَنْت رب الطيبين فَأنْزل

1 / 422