349

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بِالنِّكَاحِ
مَا جَاءَ فِي خطْبَة النِّكَاح
٧٤٠ - عَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ قَالَ أُوتِيَ رَسُول الله ﷺ جَوَامِع الْخَيْر وخواتمه أَو قَالَ فواتح الْخَيْر فَعلمنَا خطْبَة الصَّلَاة وخطبة الْحَاجة خطْبَة الصَّلَاة (التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي ورحمه الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله)
وخطبة الْحَاجة (إِن الْحَمد لله نحمده ونستعينه وَنَسْتَغْفِرهُ ونعوذ بِاللَّه من شرور أَنْفُسنَا وَمن سيئات أَعمالنَا من يهده الله فَلَا مضل لَهُ وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله) ثمَّ تصل خطبتك بِثَلَاث آيَات من كتاب الله ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اتَّقوا الله حق تُقَاته وَلَا تموتن إِلَّا وَأَنْتُم مُسلمُونَ﴾ آل عمرَان ١٠٢
﴿وَاتَّقوا الله الَّذِي تساءلون بِهِ والأرحام إِن الله كَانَ عَلَيْكُم رقيبا﴾ النِّسَاء ١
﴿اتَّقوا الله وَقُولُوا قولا سديدا يصلح لكم أَعمالكُم وَيغْفر لكم ذنوبكم وَمن يطع الله وَرَسُوله فقد فَازَ فوزا عَظِيما﴾ الْأَحْزَاب ٧١
رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَالْحَاكِم وَفِي الْمُسْتَدْرك وَأَبُو عوَانَة فِي مُسْنده الصَّحِيح وَاللَّفْظ لِابْنِ مَاجَه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن زَاد أَبُو دَاوُد من طَرِيق آخر بعد

1 / 405