341

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
إِلَى الطَّعَام يَعْنِي على الْقَوْلَيْنِ وَقَالَ الْخطابِيّ إِنَّه من الْكِفَايَة وَإِن الضَّمِير عَائِد فِيهِ إِلَى الله سُبْحَانَهُ
وَلَا مُودع هُوَ بِفَتْح الدَّال يَعْنِي غير مَتْرُوك الطّلب مِنْهُ
٧٢٦ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِن الله ليرضى عَن العَبْد أَن يَأْكُل الْأكلَة فيحمده عَلَيْهَا أَو يشرب الشربة فيحمده عَلَيْهَا)
رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
الْأكلَة بِفَتْح الْهمزَة الْمرة الْوَاحِدَة من الْأكل وبالضم اللُّقْمَة وَيحْتَمل هُنَا الْوَجْهَانِ وَرجح بَعضهم هُنَا الْفَتْح
٧٢٧ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا فرغ من طَعَامه قَالَ (الْحَمد لله الَّذِي أطعمنَا وَسَقَانَا وَجَعَلنَا مُسلمين)
رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد وَابْن مَاجَه وَلَفظ التِّرْمِذِيّ كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا أكل أَو شرب قَالَ فَذكره
٧٢٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ دخلت مَعَ رَسُول الله ﷺ أَنا وخَالِد بن الْوَلِيد على مَيْمُونَة فجاءتنا بِإِنَاء من لبن فَشرب رَسُول الله ﷺ وَأَنا عَن يَمِينه وخَالِد عَن شِمَاله فَقَالَ لي (الشربة لَك فَإِن شِئْت آثرت

1 / 396