340

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
مَا يَقُول إِذا أكل مَعَ ذِي عاهة
٧٢٤ - عَن جَابر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ أَخذ بيد مجذوم فَأدْخلهُ مَعَه فِي الْقَصعَة ثمَّ قَالَ (كل بِسم الله ثِقَة بِاللَّه وتوكلا عَلَيْهِ)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لِلتِّرْمِذِي
المجذوم اسْمه معيقيب بن أبي فَاطِمَة الدوسي وَهُوَ مولى سعيد بن الْعَاصِ قَالَ أَبُو عَليّ بن السكن وَلم يكن فِي الصَّحَابَة مجذوم غَيره وَكَانَ عمر ﵁ يواكله
مَا يَقُول إِذا فرغ من الطَّعَام وَالشرَاب
٧٢٥ - عَن أبي أُمَامَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا رفع مائدته قَالَ (الْحَمد لله كثيرا طيبا مُبَارَكًا فِيهِ غير مكفي وَلَا مُودع وَلَا مستغني عَنهُ رَبنَا)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا مُسلما وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ أَيْضا كَانَ إِذا فرغ من طَعَامه قَالَ (الْحَمد لله الَّذِي كفانا وأروانا غير مكفي وَلَا مكفور) وَقَالَ مرّة لَك الْحَمد رَبنَا غير مكفي وَلَا مُودع وَلَا مستغني رَبنَا وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَإِحْدَى رِوَايَات النَّسَائِيّ الْحَمد لله حمدا وَفِي لفظ النَّسَائِيّ اللَّهُمَّ لَك الْحَمد حمدا مكفي بِفَتْح الْمِيم وَتَشْديد الْيَاء من الْكِفَايَة هَذَا هُوَ الصَّحِيح وَرُوِيَ مكفأ بالسفرة من كفأت الْإِنَاء إِذا قلبته قَالَ فِي الْمطَالع وَالضَّمِير فِيهِ يعود

1 / 395