320

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
(انْطَلقُوا بِسم الله وَبِاللَّهِ وعَلى مِلَّة رَسُول الله لَا تقتلُوا شَيخا فانيا وَلَا طفْلا وَلَا صَغِيرا وَلَا امْرَأَة وَلَا تغلوا وضموا غنائمكم وَأَصْلحُوا ﴿وأحسنوا إِن الله يحب الْمُحْسِنِينَ﴾ الْبَقَرَة ١٩٥)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد
وَقد تقدم فِي الْبَاب السَّادِس من حَدِيث أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ أنشأ رَسُول الله ﷺ جَيْشًا فاتيته فَقلت يَا رَسُول الله ادْع الله لي بِالشَّهَادَةِ قَالَ (اللَّهُمَّ سلمهم وغنمهم) فغزونا فسلمنا وغنمنا
مُخْتَصر رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
مَا يدعى بِهِ للخيول فِي سَبِيل الله
٦٨٣ - عَن فضَالة بن عبيد ﵁ قَالَ غزونا مَعَ رَسُول الله ﷺ غَزْوَة تَبُوك فجهد الظّهْر جهدا شَدِيدا فشكوا إِلَى رَسُول الله ﷺ مَا بظهرهم من الْجهد فتحين بهم رَسُول الله ﷺ مضيقا سَار النَّاس فِيهِ وَهُوَ يَقُول (مروا بِسم الله) فَجعل ينفح بظهورهم وَهُوَ يَقُول (اللَّهُمَّ احْمِلْ عَلَيْهِم فِي سَبِيلك فَإنَّك تحمل على القوى والضعيف وَالرّطب واليابس وَالْبر وَالْبَحْر)
مُخْتَصر رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
(ينفح) هُوَ بِفَتْح الْفَاء والحاء الْمُهْملَة قَالَ ابْن فَارس نفحت الدَّابَّة إِذا رمت بحافرها وَضربت بِهِ ونفحه بِالسَّيْفِ إِذا تنَاوله بِهِ من بعيد
مَا يَدْعُو بِهِ لمن لَا يثبت على الْخَيل
٦٨٤ - عَن جرير ﵁ قَالَ كنت لَا أثبت على الْخَيل فَذكرت

1 / 371