313

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
فَأخْبر الْفضل أَنه لم يزل يُلَبِّي حَتَّى رمى الْجَمْرَة
رَوَاهُ الْجَمَاعَة
٦٦٩ - وَعَن عبد الله بن عمر ﵄ أَنه كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَة الدُّنْيَا بِسبع حَصَيَات يكبر على إِثْر كل حَصَاة ثمَّ يتَقَدَّم فيسهل فَيقوم مُسْتَقْبل الْقبْلَة قيَاما طَويلا فيدعو وَيرْفَع يَدَيْهِ ثمَّ يَرْمِي الْجَمْرَة الْوُسْطَى كَذَلِك فَيَأْخُذ ذَات الشمَال فيسهل وَيقوم مُسْتَقْبل الْقبْلَة قيَاما طَويلا فيدعو وَيرْفَع يَدَيْهِ ثمَّ يَرْمِي الْجَمْرَة ذَات الْعقبَة من بطن الْوَادي وَلَا يقف عِنْدهَا وَيَقُول هَكَذَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يفعل
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ
٦٧٠ - وَعَن جَابر ﵁ فِي حَدِيثه الْمُتَقَدّم أَن النَّبِي ﷺ أَتَى الْجَمْرَة الَّتِي عِنْد الشَّجَرَة فَرَمَاهَا بِسبع حَصَيَات يكبر مَعَ كل حَصَاة
مَا يَقُول فِي دَاخل الْبَيْت
٦٧١ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ لما قدم مَكَّة أَبى أَن يدْخل الْبَيْت وَفِيه الْآلهَة فَأمر بهَا فأخرجت فَأخْرج صُورَة إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل ﵉ فِي أَيْدِيهِمَا الأزلام فَقَالَ النَّبِي ﷺ (قَاتلهم الله لقد علمُوا مَا استقسما بهَا قطّ) ثمَّ دخل الْبَيْت فَكبر فِي نواحي الْبَيْت وَخرج وَلم يصل فِيهِ
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَلَفظه فَكبر فِي نواحيه وَفِي زواياه

1 / 363