312

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
الموعب قَالَ أَبُو زيد وَيجوز فسطاط بِالسِّين وفصطاط بالصَّاد وَقد يُقَال فساط مثل نشاب وَلَا يكون جمعه إِلَّا فساطيط
٦٦٦ - وَعَن أبي مجلز واسْمه لَاحق بن حميد أَنه كَانَ مَعَ ابْن عمر فَلَمَّا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس أَمر براحلته فرحلت وارتحل من منى فَلَمَّا صلى الْعَصْر وقف بِعَرَفَة فَجعل يرفع يَدَيْهِ أَو قَالَ يمد قَالَ وَلَا أَدْرِي لَعَلَّه قَالَ دون أُذُنَيْهِ وَجعل يَقُول الله أكبر وَللَّه الْحَمد الله أكبر وَللَّه الْحَمد الله أكبر وَللَّه الْحَمد لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير اللَّهُمَّ اهدني بِالْهدى ونقني بالتقوى فَاغْفِر لي فِي الْآخِرَة وَالْأولَى ثمَّ يرد يَدَيْهِ فيسكت بِقدر مَا كَانَ إِنْسَان يقْرَأ بِفَاتِحَة الْكتاب ثمَّ يعود فيرفع يَدَيْهِ وَيَقُول مثل ذَلِك
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه
مَا يَقُول عِنْد الْمشعر الْحَرَام
٦٦٧ - عَن جَابر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ ركب الْقَصْوَاء حَتَّى أَتَى الْمشعر الْحَرَام فَاسْتقْبل الْقبْلَة فَدَعَاهُ وَكبره وَهَلله وَوَحدهُ فَلم يزل وَاقِفًا حَتَّى أَسْفر جدا وَذكر الحَدِيث
وَهُوَ طرف من الحَدِيث الْمُتَقَدّم فِي صفة حجَّة النَّبِي ﷺ
مَا يَقُول إِلَى أَن يَرْمِي وَحين يَرْمِي
٦٦٨ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ أرْدف الْفضل

1 / 362