311

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

محقق

محيي الدين ديب مستو

الناشر

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
الأمويون
مَا يَقُول فِي مسيره إِلَى عَرَفَة
٦٦٣ - عَن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ غدونا مَعَ رَسُول الله ﷺ من منى إِلَى عَرَفَات منا الملبي وَمنا المكبر
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد
مَا يَقُول فِي عَرَفَة
٦٦٤ - عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده ﵃ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (خير الدُّعَاء يَوْم عَرَفَة وَخير مَا قلت أَنا والنبيون من قبلي لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب من هَذَا الْوَجْه
٦٦٥ - وَعَن سعيد بن جُبَير قَالَ كُنَّا مَعَ ابْن عَبَّاس بِعَرَفَات فَقَالَ مَالِي لَا أسمع النَّاس يلبون فَقلت مَا يخَافُونَ من مُعَاوِيَة فَخرج ابْن عَبَّاس من فسطاطه فَقَالَ لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك فَإِنَّهُم قد تركُوا السّنة من بغض عَليّ
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ
الْفسْطَاط من الْأَبْنِيَة وَهُوَ السرادق وَيُقَال فِيهِ فسطاط وفستاط وفساط بتَشْديد السِّين وَضم الْفَاء وَكسرهَا فِي الثَّلَاثَة نَص عَلَيْهَا ابْن سَيّده وَقَالَ فِي الْعباب وَقَالَ اللَّيْث الْفسْطَاط مُجْتَمع أهل الكورة وَقَالَ ابْن التباني فِي

1 / 361